Make your own free website on Tripod.com

صور من انحرافات د. سلمان العودة في العقيدة والمنهج

التـكفـير الـثـورة الــولاء تعليم العقيدة الـصـدق السياسـة فقه الواقع الإنكـار النتيجـة

كذبه على ابن تيمية وابن باز رحمهما الله:

هذه كلمة شنيعة قالها سلمان العودة في شريط حول الأحداث الجديدة رقم (78) وهي قوله:

".. فتأتي إلى خطيب فتجد كأنه قد أصم أذنيه ولم يسمع شيئا، يتكلم عن موضوع بعيد بالمرة؛ إما أن يتكلم تحت الأرض فيما يتعلق بأحوال الآخرة والقبر والموت، وإما أن يتكلم فوق السماء فيما يتعلق بأمور الجنة والنار والبعث والحساب وغيرها، كل هذه الأمور حق والكلام فيها حق، لكن ينبغي أن الإنسان يستغل فرصة كون النفوس متهيِّئة للوعظ والإرشاد والتوجيه، وأخذ الدروس والعبر من هذه الأحداث، ويُطَمئن الناس على هذا الأمر؛ يكون مصدر طمأنينة للناس، مصدر سكينة لنفوسهم، يُحيي المعاني الإيمانية في قلوبهم ـ كما ذكرتُ ـ يبين لهم المخاطر التي تهدّدهم، بحيث يكون الكلام متعلقا بالواقع. أما أن نعيش أحداث ( هكذا ) مؤلمة تُحرِّك قلوبنا جميعا، ثم نأتي للمتحدِّث أو الخطيب فنجده يتكلم في واد آخر، فهذا في الواقع
ـ يعني ـ ذهول ( هكذا ) وغيبوبة لا يجوز أن يقع المؤمن أو العالم أو الداعية ضحيتها ... "؟!

 

كذبه على الإمام ابن باز في قضية الجزائر:

قال سلمان: " وكذلك اجتمعنا مع سماحة الوالد الشيخ عبد العزيز منذ زمن ـ مِن منذ نحو شهرين، وكان الشيخ متعاطفاً معهم، وحدثنا أنّه يهمُّ بإرسال رسالة إليهم لتأييدهم والدّعاء لهم، ودعوة المسلمين إلى تأييدهم، وذلك قبل أن يجري ما جرى، ولكنّني علمتُ فيما بعد أنّ الشيخ لم يفعل ذلك لبعض الأسباب الخاصة ".

 

تكذيب الشيخ ابن باز لِما نسبه إليه سلمان؛ فقد سئل بمكة يوم (26) من ذي الحجة (1414هـ) ـ وهو مسجل في التوعية الإسلامية ـ عمّا يأتي:

السؤال الأول:

الجماعة الإسلامية المسلّحة بالجزائر قَوَّلَتْكم أنكم تؤيّدون ما تقوم به من اغتيالات للشرطة وحمل السّلاح عموما، هل هذا صحيح؟ وما حكم فعلهم مع ذكر ما أمكن من الأدلّة جزاكم الله خيرا؟

الجواب من سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز:

" بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وصلّى الله وسلّم على رسول الله وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه. أما بعد:

فقد نصحنا إخواننا جميعا في كل مكان ـ أعني الدّعاة ـ نصحناهم أن يكونوا على علم وعلى بصيرة وأن ينصحوا الناس بالعبارات الحسنة والأسلوب الحسن والموعظة الحسنة وأن يجادلوا بالتي هي أحسن، عملا بقول الله سبحانه: {ادْعُ إِلى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالحِكْمَةِ وَالمَوْعِظَةِ الحَسَنَةِ وجَادِلْهُم بِالَّتي هِيَ أَحْسَنُ}، وقوله سبحانه: {ولا تُجَادِلُوا أَهْلَ الكِتَابِ إِلاَّ بِالَّتي هِيَ أَحْسَنُ إلاَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُم}، فالله جلّ وعلا أمر العباد بالدعوة إلى الله وأرشدهم إلى الطريقة الحكيمة، وهي الدعوة إلى الله بالحكمة يعني بالعلم: قال الله، قال رسوله، وبالموعظة الحسنة وجدالهم بالتي هي أحسن، عند الشّبهة يحصل الجدال بالتي هي أحسن والأسلوب الحسن حتى تزول الشّبهة.

وإن كان أحد من الدّعاة في الجزائر قال عنّي: قلت لهم: يغتالون الشّرطة أو يستعملون السّلاح في الدعوة إلى الله هذا غلط ليس بصحيح بل هو كذب، إنما تكون الدعوة بالأسلوب الحسن: قال الله، قال رسوله،  بالتّذكير والوعظ والتّرغيب والتّرهيب، هكذا الدعوة إلى الله كما كان النبي وأصحابه في مكّة المكرمة قبل أن يكون لهم سلطان، ما كانوا يدعون الناس بالسّلاح، يدعون الناس بالآيات القرآنية والكلام الطيّب والأسلوب الحسن لأنّ هذا أقرب إلى الصّلاح وأقرب إلى قبول الحق، أما الدعوة بالاغتيالات أو بالقتل أو بالضرب فليس هذا من سنّة النبي ولا من سنّة أصحابه، لكن لمّا ولاّه الله المدينة وانتقل إليها مهاجرا كان السّلطان له في المدينة وشرع الله الجهاد وإقامة الحدود، جاهد عليه الصلاة والسلام المشركين وأقام الحدود بعد ما أمر الله بذلك.

 

كذبه على محدث العصر الإمام الألباني في قضية الجزائر:

قال سلمان: " سمعت أن الشيخ محمد ناصرالدين الألبانيّ ـ حفظه الله ـ الإمام العالم المحدّث، أرسل رسالة إلى الإخوة في الجزائر، وقرئت في المساجد، يؤيّدهم فيها، فكان لها أثر كبير على نفوس الناس هناك ".

 

سئل الشيخ نفسه عما يلي:

 قال السائل: قال بعض الدعاة في شريط له عندنا هنا في السعودية بعنوان كلمة حق في المسألة الجزائرية ، قال هذا الداعية إنكم أرسلتم رسالة إلى جبهة الإنقاذ في الجزائر تؤيِّدونها فيما قامت به، وتحثونها على الاستمرار، وأن تلك الرسالة قد قُرئت على الناس في المساجد، وقد كان لها أثر كبير في صفوف جبهة الإنقاذ، فالسؤال: هل هذا حصل منكم، نرجو التوضيح؟

 

الجواب: " إذا كان هذا الداعية تعرفه فاقرأ عليه قوله تعالى: {يَأَيُّهَا الَّذِين ءَامَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا} إلى آخر الآية، وقال عليه السلام: بحسْب امريء من الكذب أن يحَدِّث بكل ما سمع ، هذا أولا، ليطلب مِن الذي أخبره بهذا الخبر الزور النصَ الذي أرسلتُه إليهم بخطي، هذا الجواب عما سألتَ ".